الأمم المتحدة تدعو لتحرك دولي قوي و سريع لتحقيق أهداف التنوع البيولوجي بحلول عام 2020

دعا تقرير التوقعات العالمية للتنوع البيولوجي لتحرك دولي قوي و إجراءات مبتكرة من أجل بلوغ أهداف التنوع البيولوجي الخطة الإستراتيجية للتنوع البيولوجي و أهداف آيشي المتفق عليها عالميا بحلول عام 2020.

و قد تم إطلاق التقرير في المنطقة العربية اليوم في القاهرة بمركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة  بالتعاون مع المركز الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من قبل د.مصطفى فودة مستشار وزير البيئة للتنوع البيولوجي في مصر و الذي أبرز بالخصوص الترابط الوثيق بين صيانة مخزون التنوع البيولوجي و بين بلوغ أهداف التنمية و خاصة الحد من الجوع والفقر، وتحسين صحة الإنسان، وضمان إمدادات مستدامة من الطاقة والغذاء والمياه النظيفة.

كما أشار إلى أنه رغم تقدم بلدان المنطقة العربية في إنجاز أهداف التنوع البيولوجي تبقى الجهود التي بذلتها المنطقة بحاجة لمزيد من التعريف و الإعلام.

وتُظهر النسخة الرابعة للتوقعات العالمية بشأن التنوع البيولوجي تقدما ملحوظا فيما يتعلق بتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011-2020 و نحو تحقيق أغلبية أهداف أيشي للتنوع البيولوجي في المجالات التالية:
–       المناطق المحمية حيث تعدى بالفعل ما يقرب من 4/1 البلدان الهدف المتعلق بحماية 17 في المائة من مساحة أراضيها.
–        الوصول ألى الموارد الوراثية و تقاسم منافعها:  حيث دخل بروتوكول ناغويا حيز النفاذ في 12 أكتوبر 2014 بعد التصديق عليه من قبل 51 طرفا قبل الموعد النهائي المقرر في عام 2015.
–       خطط العمل الوطنية لحماية التنوع البيولوجي فقد وضع نحو 179 طرف من إجمالي الأطراف في الاتفاقية البالغ عددهم 194 استراتيجية وخطة عمل وطنيتان لحفظ التنوع البيولوجي، ولايزال العمل جاري لوضع خطط مماثلة في نحو 57 بلدا طرفا في الإتفاقية.
و أبرزت نتائج التقرير الحاجة لبذل مزيد الجهد بالنسبة لمعظم الأهداف من أجل ضمان تحقيقها بحلول عام  2020 و خاصة الأهداف المتعلقة ب :
–       خفض معدل فقدان الموائل الطبيعية و
–       الحد من التلوث ومن الضغوطات المتعددة على النظم الإيكولوجية الضعيفة، مثل الشعاب المرجانية بسبب تغير المناخ وتحمض المحيطات و
–        السعي لمنع انقراض الأنواع المهددة المعروفة وتحسين حالة حفظها و
–       استعادة النظم الإيكولوجية وتنمية القدرة على التحمل .

و رغم الإستجابة الكبيرة و المتزايدة عالميا في مواجهة فقدان التنوع البيولوجي يتوقع التقرير أن يستمر تزايد التحدي المتمثل في تحقيق العديد من هذه أهداف التنوع البيولوجي على الأقل حتى عام 2020، مع استمرار تدهور حالة التنوع البيولوجي.
و يرى معدوا التقرير أن هناك بعض السبل المعقولة لتحقيق رؤية 2050 لوضع حد لفقدان التنوع البيولوجي، بالتعاون مع الأهداف الرئيسية للتنمية البشرية، والحد من تغير المناخ والحفاظ على درجات الاحتباس الحراري بمعدل درجتين مئويتين ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي. بيد أن تحقيق هذه الأهداف المشتركة يتطلب إجراء تغييرات في المجتمع، بما في ذلك استخدام الأراضي والمياه والطاقة والمواد بصورة أكثر فعالية، وإعادة النظر في عاداتنا المتعلقة بالاستهلاك، لا سيما، التحولات الرئيسية في نظم الإنتاج الغذائي.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الامين العام بمناسبة اليوم الدولي الثاني لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

ما زال الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يمثل تحديا عالميا. فهو يلحق أذى باقياً بالأفراد والأسر …