بان: حل الدولتين هو الخيار الوحيد لتحقيق السلام الشامل

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الوضع في الشرق الأوسط، تحدث خلالها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن زيارته الأخيرة للمنطقة.

وقال إن “أكثر من مائة ألف شخص من سكان غزة مازالوا مشردين، ويعيش أكثر من خمسين ألفا منهم في مباني المدارس التابعة للأونروا، وتمتد فترات انقطاع الكهرباء لثماني عشرة ساعة يوميا. في الوقت نفسه يقترب فصل الشتاء، أحث المجتمع الدولي على التحرك بشكل عاجل لتقديم المساعدات التي تشتد الحاجة لها.” وتحدث بان كي مون عن حجم الدمار الذي شهده في غزة، وزيارته لمدرسة الأمم المتحدة في جباليا التي قصفت أثناء الأعمال العدائية. وأعرب عن تطلعه لإجراء الجيش الإسرائيلي تحقيقات شاملة حول تلك الحادثة وغيرها التي تعرضت خلالها منشآت الأمم المتحدة للقصف مما أدى إلى مقتل كثير من الأبرياء. وقال إنه يعتزم إنشاء مجلس للتحقيق للنظر في تلك الأحداث، والحوادث التي تم فيها العثور على أسلحة في منشآت المنظمة الدولية. وأضاف “لقد عانى الإسرائيليون أيضا خلال الصراع. لقد توجهت إلى (كيبوتز) التقيت فيه أسرة مكلومة قتل ابنها دانيال البالغ من العمر أربعة أعوام بصاروخ من حماس. ضحية بريئة أخرى لهذا الصراع المجنون. وكما قلت في غزة فإن إطلاق الصواريخ غير مقبول، إن الصواريخ لم تجلب سوى المعاناة.” وقال بان كي مون إنه يتفهم تماما التهديد الأمني الماثل على إسرائيل من الصواريخ والأنفاق، ولكنه أضاف أن حجم الدمار في غزة يترك تساؤلات عميقة عن مبدأ التناسب والحاجة إلى المساءلة. وتحدث بان كي مون عن مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد في القاهرة، وقال إن المؤتمر قد فاق التوقعات حيث أعلنت تعهدات من خمسين دولة بقيمة خمسة مليارات وأربعمائة مليون دولار. وشدد بان على ضرورة تحويل تلك الوعود بشكل عاجل إلى مساعدات ملموسة على الأرض. وأشار إلى الحاجة الفورية لتوفير أربعمائة وأربعة عشر مليون دولار للإغاثة الإنسانية، وأكثر من مليار للبناء المبكر ومليارين لجهود إعادة الإعمار. ورحب بعرض تركيا بتقديم سفينة لتعمل كمحطة مؤقتة للطاقة، وبالدراسة الإسرائيلية الإيجابية لهذا الإجراء. وشدد على الحاجة إلى مثل ذلك التعاون والعمل لتخفيف معاناة غزة. وقال بان كي مون إن الاستقرار طويل الأمد يتطلب التوصل على اتفاق شامل للسلام يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وشدد على ضرورة أن يتغلب قادة الجانبين على خلافاتهم والامتناع عن المبادرات الأحادية التي تغذي انعدام الثقة والشقاق. وأكد أمين عام الأمم المتحدة أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد الصالح للتطبيق من أجل تحقيق السلام الشامل.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الامين العام بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين

5 كانون الأول/ديسمبر 2019    تدعو خطة عام 2030 إلى إيجاد عالم قوامه العدل والإنصاف …