“إنسانية واحدة: مسؤولية مشتركة” : تقرير الأمين العام للقمة العالمية للعمل الإنساني

palخطة عمل من أجل الإنسانية “إنسانية واحدة: مسؤولية مشتركة

 إعدادا للقمة العالمية للعمل الإنساني المقررة ليومي 23 و 24 مايو/آيار في إسطنبول  في تركيا، عرض الأمين العام للأمم المتحدة تقريره المعنون “إنسانية واحدة: مسؤولية مشتركة” أمس أمام أعضاء الجمعية العامة، والذي يدعو الدول الأعضاء و الأمم المتحدة و المنظمات الإنسانية و غيرها من المتدخلين لآعتماد و تنفيذ خطة عمل من أجل الإنسانية ترتكز على  محاور رئيسية هي:

  1. تحمل القادة مسؤولياتهم لمنع وإنهاء الصراعات، يتعين عليهم الالتزام بالعمل بقوة أكبر على إيجاد حلول سياسية لإنهاء سفك الدماء والمعاناة. إن التكلفة البشرية والاقتصادية الهائلة للصراعات تجعلها أكبر العقبات أمام التنمية البشرية”. وقال بان إن ذلك الوضع يجب أن يكون دافعا لجعل إنهاء الصراعات أهم الأولويات، مشددا على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى منعها.
  2. تأكيد الدول على مسؤولياتها في تعزيز المعايير التي تحمي البشرية، واحترام القواعد التي اعتمدتها تلك الدول في القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. وفي هذا السياق شدد الأمين العام على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ودعا إلى حملة دولية لتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والامتثال لهما.
  3. ضمان عدم تخلف أحد عن الركب، ومساعدة الأقل تقدما أولاً. وقال بان كي مون إن مؤتمر قمة العمل الإنساني يعد اختبارا للالتزام بتحويل حياة من يعيشون في مناطق الصراعات والكوارث وفي ظل أوضاع تعرضهم للخطر والضعف. ومن بين أولئك من أجبروا على النزوح. ودعا الأمين العام إلى الالتزام بالحد من النزوح الإجباري بحلول عام 2030. كما شدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة إعطاء التعليم الأولوية في حالات الصراعات الطويلة. وقال إن الشباب هم الحاضر والمستقبل، ويتعين عدم حرمان أي طفل أو يافع من فرصة التعليم لمجرد وجودهم في حالات صراع أو بسبب نقص التمويل.
  4. تغيير حياة الناس من خلال الانتقال من توصيل المساعدات إلى إنهاء الاحتياجات. ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أن نعزز الأنظمة الوطنية والمحلية لا أن نستبدلها. ويتعين أن نحترم ونعزز القيادة والقدرات المحلية لا أن نقوضها. ويتعين أن نتوقع وقوع الأزمات قبل حدوثها، بما يعني الاستثمار في تحليل المعلومات والمخاطر، والتحرك مبكرا بناء على تلك المعلومات وإدارة المخاطر قبل وقوع الأزمات”. وأضاف بان أن ذلك سيتطلب من وكالات الأمم المتحدة والأطراف الدولية الالتزام بالعمل معا عبر القطاعات والحدود المؤسسية. وذكر أن مؤتمر قمة العمل الإنساني في إسطنبول سيكون فرصة للتغلب على الانقسامات من أجل الصالح العام.
  5. الاستثمار في البشرية، وتعزيز القدرات المحلية والحد من المخاطر وبناء مؤسسات فعالة وجامعة، وخاصة في الأوضاع الهشة المتقلبة. ويتطلب ذلك أيضا، كما جاء في تقرير الأمين العام، الاستثمار بشكل أذكى في سبل التمويل وحشد الموارد وتنويع وتوسيع قاعدة الموارد. واقترح الأمين العام إنشاء منتدى دولي جديد للتمويل مع البنك الدولي لاسكتشاف الآليات الجديدة للتمويل الكافي والمتوقع.

للمزيد :

موقع المؤتمر https://www.worldhumanitariansummit.org/

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

كوفيد-19: مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يحذر من “عقد مفقود” إذا سادت عقلية التقشف كسياسة معتمدة للبلدان

يتعين على النظام المتعدد الأطراف أن يمد يد العون إلى البلدان النامية نظرا لقيود الحيز …