الأمين العام: الإسلاموفوبيا من أكثر العوامل التي تغذي الإرهاب

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن معاداة الإسلام “الإسلاموفوبيا” من أكثر العوامل التي تغذي الإرهاب وتصب في مصلحة تنظيم داعش.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، تحدث الأمين العام عن التعاون القوي بين السعودية والأمم المتحدة، وخاصة في مجال محاربة الإرهاب بما يمكن الأمم المتحدة من القيام بدور متنام في دعم الدول الأعضاء في هذا المجال. وقال في أول زيارة للسعودية منذ توليه منصبه: “هناك عوامل كثيرة تغذي الإرهاب، ولكن من أكثر ما يقلقني هو غياب الحل السياسي للعديد من الأوضاع. في سوريا من المهم للغاية محاربة داعش، ولكننا لن ننجح أبدا في ذلك إلا إذا تم التوصل إلى حل سياسي للشعب السوري. وفي نفس الوقت من الأمور التي تغذي الإرهاب، الإعراب في بعض المناطق في العالم عن المشاعر والسياسات والخطب المعادية للإسلام (الإسلاموفوبيا). في بعض الأحيان يكون هذا أفضل دعم يمكن أن يحصل عليه تنظيم داعش ليطور دعايته. لذا يتعين أن يكون لدينا نهج شامل لمحاربة الإرهاب، بما في ذلك خلق الظروف الملائمة للمجتمعات متعددة الأعراق والأديان لتكون جامعة ومتناغمة، والاستثمار في جعل التنوع ثراء لا تهديدا.” وأعرب أمين عام الأمم المتحدة عن تقديره للعمل الذي قامت به المملكة العربية السعودية للتقريب بين المعارضة السورية ليمثلها وفد موحد في مؤتمر جنيف. وتطرقت محادثات غوتيريش مع المسؤولين السعوديين إلى الأوضاع في العراق، كما أجرى محادثات بناءة حول الحلول السياسية الممكنة في اليمن وليبيا. وقال غوتيريش إن السعودية ركن مهم للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، كما أنها دولة تعيش في فترة تغيير من خلال أجندتها الوطنية 2030، التي تتماشى مع أجندة التنمية المستدامة التي يتعين تحقيق أهدافها بحلول عام 2030. والتقى غوتيريش خلال الزيارة العاهل السعودي، وولي العهد، وولي ولي العهد.

شاركها أو إطبعها....Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Print this page

شاهد أيضاً

زيارة مدرسة هايلاند لمركز الامم المتحدة للإعلام بالقاهرة

استقبل اليوم مركز معلومات الأمم المتحدة مجموعة من طلبة برنامج الأمم المتحدة النموذجية بمدرسة هايلاندز …