محاضرة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش “مواجهة التحديات العالمية: إيجاد الحلول من خلال الشباب”

محاضرة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش “مواجهة التحديات العالمية: إيجاد الحلول من خلال الشباب”

في محاضرة ألقاها في جامعة القاهرة الليلة بعنوان “مواجهة التحديات العالمية: إيجاد الحلول من خلال الشباب”، نوه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بدور الشباب في مواجهة التحديات العالمية، وعلي رأسها تعزيز الأمن والسلم الدوليين في ظل الصراعات والنزاعات المنتشرة وتفشي ظاهرة الإرهاب العالمي.

وقال جوتيريش إن العولمة والتقدم التكنولوجي يجب أن يسهما في نشر وتعميم الرخاء والازدهار، غير أن نسبة ضئيلة من الناس يملكون ثروات تعادل ما يملكه باقي سكان العالم مما أدى إلى انعدام المساواة والتهميش وعدم استفادة الكثيرين من التقدم المحرز في ظل هذه العولمة. ولفت إلي وجود فجوة بين الرأي العام والحكومات، وأن ذلك أمر يتعين انهاؤه حتى يسهم الجميع معاً في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم.

أشاد الأمين العام من جديد بمصر وإسهاماتها في تاريخ وحضارة وتراث العالم والمعرفة الإنسانية والابتكار والتجديد لصالح البشرية جمعاء، وذلك من خلال ميراث كبير لمصر يعترف به العالم.

وأضاف جوتيريش أن مصر أسهمت كثيراً في حماية اللاجئين وتقديم العون اللازم لهم، واستشهد بما جاء في سورة التوبة من أن حماية وغوث الناس والمحتاجين – للمؤمنين وغير المؤمنين على السواء – يستوجبهما الإسلام. 

شدد الأمين العام علي حتمية تطوير المؤسسات المتعددة الأطراف، ومن بينها الأمم المتحدة، حتى تلبي متطلبات واحتياجات الأفراد والشعوب، ولكي تتصدى للكراهية وتعزز التضامن بين الأجيال الجديدة، علاوة على مواجهة الكوارث الطبيعية التي أصبحت تتكرر بوتيرة أسرع وتزداد حدة وكثافة. وأكد ضرورة حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

وقال جوتيريش إنه يتعين السعي إلى تمكين الشباب وتوفير فرص العمل ودعم تأهيلهم وصقل مهاراتهم والقضاء علي البطالة حيث أن هذه المسألة تشكل ضغطاً علي استقرار العالم والدول ولأن العديد من الشباب يعانون من الاحباط وغياب الأمل. وأضاف أنه بوسع الشباب في مصر أن يقوموا بدور كبير في البناء والتغيير وتحقيق التقدم. 

وقال الأمين العام إنه يجب إعطاء دور أكبر للمجتمع المدني أيضاً حتى يسهم بجهوده وأفكاره وابتكاراته في تحقيق التنمية والتقدم جنباً إلي جنب مع الحكومات. 

ومن جانبه أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمة له على دعم مصر لتمكين الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من الاضطلاع بمهمته ومهام المنظمة في مجالات الأمن والسلم والتنمية والتعايش السلمي وتعزيز علاقات الود والصداقة بين الدول.

ونوه الوزير المصري سامح شكري  بقرار جامعة القاهرة في ديسمبر بإنشاء وحدة لبحوث ودراسات الأمم المتحدة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

شاركها أو إطبعها....Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Print this page