الأمم المتحدة تدعو لتوفير تمويل إضافي لخطة الاستجابة الإنسانية للصومال

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الصومال يمر بوقت مأساوي ولكنه يتسم بالأمل في الوقت نفسه، مؤكدا قناعته بأن البلاد يمكن أن تشهد في المستقبل القريب تحولا إيجابيا يحتاج إليه المجتمع الدولي في هذا الوقت الصعب بأنحاء العالم.

وأضاف في المؤتمر المنعقد في العاصمة البريطانية لندن حول الصومال:

“إننا هنا لدعم الصومال في هذه اللحظة المأساوية والمتسمة بالأمل…نحن هنا لنستمع إلى قيادة الصومال ونتفق على إطار عمل للتعاون. هذه الفرصة الفريدة للبناء على التقدم المحرز، تعود إلى شجاعة وخدمات رجال ونساء بعثة الاتحاد الأفريقي (أميسوم). لقد زرت الصومال عدة مرات. وعندما كنت في مقديشو رافقني أفراد البعثة. ورأيت الظروف الصعبة التي يعمل فيها جنود أميسوم الذين لم يعملوا لحماية الشعب الصومالي فحسب ولكن أيضا لحماية الأمن الدولي.”

وأشار الأمين العام إلى أن أكثر من ستة ملايين صومالي، أي نحو نصف عدد السكان، بحاجة إلى المساعدة. كما يعاني حوالي 275 ألف طفل من الجوع.

وتحدث عن زيارته للصومال في شهر مارس آذار، والتي كانت أول جولة ميدانية يقوم بها بعد توليه منصبه في أول العام الحالي. وأكد ضرورة أن يعيد الصومال بناء الأمن، ويدعم الشفافية والمحاسبة، ويتعامل مع الجفاف لتجنب المجاعة.

“ولكنني رأيت فرصة لبناء الزخم الناجم عن العملية الانتخابية، وتحقيق الاستقرار الدائم….إن التعامل مع الجفاف هو أكثر الأولويات إلحاحا. هذا الصباح قدمنا خطة الاستجابة الإنسانية المعدلة، وطلبنا 900 مليون دولار إضافية حتى نهاية العام. ونحتاج أيضا إلى معالجة الأضرار الناجمة عن التغير المناخي والصراع.”

وقال الأمين العام إن المؤتمر يهدف إلى الاتفاق على شراكة جديدة فيما يفتح الصومال صفحة جديدة. وأكد أن الأمم المتحدة ستفعل كل ما يمكن لجعل ذلك فصلا جديدا للرخاء المستدام والسلام الدائم للصوماليين من أجل مصلحة الجميع

شاركها أو إطبعها....Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Print this page

شاهد أيضاً

أمين عام الأمم المتحدة يشجع دور القيادات الدينية في بناء السلام بالشرق الأوسط

قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الصراعات في الشرق الأوسط لا تزال تغذي …