دي مستورا: الدول الضامنة تناقش من سيراقب المناطق الآمنة في سوريا بدعم من الأمم المتحدة

قال ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص لسوريا إن هناك “شيئا مختلفا” في اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الدول الضامنة الثلاث في اجتماع أستانة، وهي روسيا وتركيا وإيران.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد بجنيف، أشار فيه دي مستورا إلى أن بعض وفود المعارضة انسحبت من المحادثات التي جرت في العاصمة الكازاخية بسبب ذلك، بيد أن “معظمهم” مازالوا ملتزمين بالمناطق الأربع الآمنة.

ودخل اتفاق “المناطق الآمنة” حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الماضي ويشمل أربع مناطق وهي محافظة إدلب والأجزاء المتاخمة لها من (اللاذقية وحلب وحماة)، والغوطة الشرقية، ومناطق معينة في الجنوب، ومناطق في شمال محافظة حمص، وأشار دي مستورا إلى انخفاض مستوى القتال والهجمات الجوية في تلك الأجزاء بسبب ذلك.

لكن السيد دي مستورا حذر من أن المزيد من العنف يمكن أن يعرقل بسهولة التحول السياسي، وأضاف:

“سيكون هناك مفسدون، وهم موجودون بالفعل، ولكن هذا (الاتفاق) ينبغي أن يكون عنصرا باعثا على الأمل على الأقل. هناك بديل لذلك، وهو ببساطة عدم فعل شيء، ليصبح لدينا لا سمح الله عشر مدن أخرى يحدث فيها مثلما حصل في حلب.”

ومن غير الواضح من سيراقب “المناطق الآمنة”، لكن السيد دي مستورا قال إن الدول الضامنة ستناقش ذلك بدعم من الأمم المتحدة.

وأكد دي مستورا على أن الجولة الجديدة من المحادثات ستبدأ في السادس عشر من أيار/ مايو وستستمر لمدة أربعة أيام. وعلل ذلك بالقول:

” أولا، لأننا أردنا أن نطرق على الحديد وهو ساخن، وخاصة بعد اجتماع أستانة والذي خرجت منه بعض النتائج التي نجدها واعدة للغاية، ونريد ربط أكبر قدر ممكن من النتائج مع بعض الآفاق السياسية. وثانيا لأنه كما تعلمون شهر رمضان الكريم سيبدأ، وهذا ليس سببا لوقف المحادثات ولكن بالتأكيد له تأثير. “

كما أشار دي مستورا إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات سيتم خلالها توضيح الأمور اللوجستية.

وحول قضية المحتجزين قال المبعوث الخاص لسوريا إن مناقشة التفاصيل على وشك الانتهاء، ولكن من السابق لأوانه معرفة متى سيتم الإفراج عن أول السجناء

شاركها أو إطبعها....Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Print this page

شاهد أيضاً

أمين عام الأمم المتحدة يشجع دور القيادات الدينية في بناء السلام بالشرق الأوسط

قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الصراعات في الشرق الأوسط لا تزال تغذي …