الأمين العام يدعو إلى التضامن مع اللاجئين وضمان حمايتهم

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن حماية اللاجئين لا تتعلق فقط بإبداء السخاء أو التضامن ولكنها التزام يحتمه القانون الدولي، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

وفي مؤتمره الصحفي الأول منذ توليه منصبه، أشار الأمين العام إلى التضامن الذي تبديه بعض الدول مع اللاجئين ولكنه تحدث في الوقت نفسه عن إغلاق مزيد من الحدود وتراجع فرص إعادة التوطين ورفض استقبال لاجئين وخاصة في الدول المتقدمة.

“يثير هذا الأمر القلق، وخاصة عند ارتباطه بأشكال الشعبوية السياسية ومعاداة الأجانب والعنصرية التي تستهدف اللاجئين ممن يتهمون في كثير من الأحيان بأنهم جزء من التهديد الإرهابي فيما يعدون أول ضحايا الإرهاب.”

ووجه الأمين العام للمجتمع الدولي خمسة نداءات قوية وضرورية لضمان الاحترام الكامل لحقوق اللاجئين.

“أولا أدعو الدول الأعضاء، التي لا تفعل ذلك، إلى استعادة سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين”

يعني هذا أن تدير الدول حدودها بشكل يراعي حماية النازحين، وعدم رفض دخول الساعين للحصول على اللجوء والمحتاجين للحماية.

“ثانيا الإقرار بعدم وجود حل إنساني لمحنة اللاجئين، فالحل سياسي ويرتبط بإنهاء الصراع الذي يولد أعدادا كبيرة من اللاجئين. ومطالبة جميع أطراف الصراعات المختلفة والمتمتعين بنفوذ عليها بالعمل معا وتفهم أن أحدا لا يفوز في هذه الصراعات لأن الجميع يخسر.”

المناشدة الثالثة ترتبط بعدم كفاية تمويل العمل الإنساني لدعم اللاجئين، بما يعني أن غالبيتهم يعيشون تحت خط الفقر يفتقرون إلى الرعاية الصحية الملائمة ولا يستطيعون إرسال أبنائهم للمدارس أو توفير الغذاء الكافي لهم. وشدد غوتيريش على أهمية التمويل الكامل للنداءات الإنسانية.

مناشدة الأمين العام الرابعة تدعو الدول المتقدمة إلى دعم البلدان النامية المضيفة للاجئين التي يقيم بها 80% من اللاجئين، مشيرا إلى دول مثل لبنان الذي يعد ثلث المقيمن به لاجئين.

“وأخيرا أطلب من دول العالم المتقدمة زيادة حصص إعادة التوطين بها، على الأقل لتصل إلى المستويات المسجلة قبل عامين أو ثلاثة، لتتحمل المسؤولية بشكل مشترك مع البلدان التي تستضيف ملايين اللاجئين”

وتحدث الأمين العام عن أوغندا، التي سيزورها غدا، باعتبارها مثالا على ذلك. وقال إن العدد الذي استقبلته من لاجئي جنوب السودان العام الماضي يزيد بمقدار ثلاث مرات عن عابري طريق وسط البحر المتوسط المتجهين إلى أوروبا.

شاركها أو إطبعها....Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Print this page

شاهد أيضاً

زيارة مدرسة هايلاند لمركز الامم المتحدة للإعلام بالقاهرة

استقبل اليوم مركز معلومات الأمم المتحدة مجموعة من طلبة برنامج الأمم المتحدة النموذجية بمدرسة هايلاندز …