رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للشباب

 رسالة خطية بمناسبة اليوم الدولي للشباب

الشباب محطُّ آمال العالم.

فتحقيق السلام والدينامية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والتسامح – كل هذا وأكثر يعتمد، اليوم وغدا، على قدرتنا على الاستفادة من طاقات الشباب.

غير أنّ ما يزيد على ٤٠٠ مليون شاب وشابة يعيشون اليوم في خضم النزاع المسلح أو في ظل العنف المنظَّم.

ويعاني الملايين من الحرمان والتحرش والتنمر وغير ذلك من أشكال التعدي على الحقوق الواجبة لهم.

والنساء والفتيات يتأثرن بذلك بصورة خاصة.

إن شباب العالم يحتاج إلى مساحاتٍ آمنة، إلى فضاءات عامة ومدنية ومادية ورقمية تتيح لهم التعبير عن آرائهم بحرية والسعي إلى تحقيق أحلامهم.

ولا بد لنا أن نوظف الاستثمارات بحيث يتسنى للشباب الحصول على التعليم والتدريب والعمل اللائق من أجل تحقيق إمكاناتهم كاملةً.

إن الأمم المتحدة ملتزمةٌ بشدة بالإصغاء إلى أصوات الشباب – وبفتح مسارات تتيح لهم المشاركة الجدية في صنع القرارات التي تؤثر عليهم.

ولسوف نطلق في شهر أيلول/سبتمبر المقبل استراتيجيةً جديدة لتكثيف عملنا مع الشباب ولصالحهم.

وستكون مساعي إيجاد عالم آمن للشباب سبباً في جعل العالم مكاناً أفضل للجميع.

وختاما، أتمنى لكم جميعاً يوما دوليا سعيدا للشباب!

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

بيان مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بمناسبة الذكرى الـ70 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

منذ سبعين عاما، وعقب حرب دمرت العديد من البلدان بعد محرقة اليهود وفي ظل كساد …