كلمة السيدة راضية عشوري،امام جامعة الدول العربية بمناسبة احتفال الشباب العربي باليوم الدولي للشباب

كلمة السيدة راضية عاشوري خلال فعالية “احتفال الشباب العربي باليوم العالمي للشباب” برعاية جامعة الدول العربية

معالي الأمين العام للجامعة العربية،

معالي وزير الشباب والرياضة لجمهورية مصر العربية،

أصحباب المعالي السادة السفراء ،

السيدات والسادة، الحضور الكريم،

يسعدني أن أكون معكم اليوم لمشاركتكم احتفال الشباب العربي باليوم الدولي للشباب، وأن أتقدم بجزيل الشكر والإمتنان لمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، وللدكتورة مشيرة أبو غالي رئيسة مجلس إدارته، على اشراكنا في هذه الإحتفالية في نسختها السادسة عشر، والتي دأب  المجلس على إقامتها تحت رعاية  جامعة الدول العربية الموقرة .

احتفال الشباب العربي باليوم الدولي للشباب

وهذا اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة  1999 هو فرصة لنا جميعا لأن نحتفي بدور الشابات والشباب كشركاء أساسيين في التغيير، فضلا عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجههم في كل أنحاء العالم.

السيدات والسادة، الحضور الكريم،

يشكل الشباب 18٪ من سكان العالم الذي يبلغ عددهم 7.5 مليار نسمة. و يمثل الشباب والأطفال معا ، بما في ذلك جميع أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 24 سنة وأصغر سنا ، ما يقارب 40 في المائة من سكان العالم.

وحسب الإحصائيات الواردة في تقرير التنمية البشرية في المنطقة العربية لسنة 2016 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 سنة حوالي 30٪ من السكان في المنطقة العربية أو نحو 105 مليون شخص.  كما يفيد التقرير أن 60 في المائة من سكان المنطقة لم يبلغوا بعد سن الثلاثين.

احتفال الشباب العربي باليوم الدولي للشباب

وفي مصر، وحسب الإحصائيات الوطنية الرسمية، يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة نسبة 18.2 في المائة من مجموع السكان.و يمثل الشباب والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 20 سنة حوالي 40٪ من السكان المصريين.

ولنا أن نقرأ هذه الأرقام على أنها عبئ يثقل حمله وخاصة في الدول النامية . ولكن لنا أيضا أن نرى في هذه الأرقام ثروة عظيمة  إذا ما عملنا على توفير الظروف المناسبة تكفل للشبان أن يكون الشريك الفاعل في صياغة وتحقيق التغيير نحو الأفضل، وعلى تلبية احتياجات الشباب وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ، وعلى الإستثمار في الشباب و  الإستفادة من الثروة التي يمثلها  كل ما يمكنه تقديمه وإنجازه. ولنا في الشباب العربي المؤثر والذي سيتم تكريمهم اليوم على ما يقدمونه لأوطانهم في مجالات التنمية والسلام وغيرها من المجالات النموذج الأمثل على طاقات وعطاء الشباب.

واسمحوا لي الآن أن ألقي علي حضراتكم رسالة الأمين العام للأمم المتحدة لهذا العام بمناسبة اليوم الدولي للشباب والذي يحتفل به هذه السنة تحت شعار ” إتاحة مساحات آمنة للشباب”:

“الشباب محطُّ آمال العالم.

فالسلام والحيوية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والتسامح – كل تلك المرامي وأكثر، يتوقف تحقيقها ، اليوم وغدا، على مدى الاستفادة من طاقات الشباب.

غير أنّ ما يزيد على ٤٠٠ مليون شاب وشابة يعيشون اليوم في خضم النزاع المسلح أو في ظل العنف المنظَّم.

ويعاني الملايين من الحرمان والتحرش والتنمر وغير ذلك من أشكال التعدي على الحقوق الواجبة لهم.

والنساء والفتيات يتأثرن بذلك بصورة خاصة.

إن شباب العالم يحتاج إلى مساحاتٍ آمنة، إلى فضاءات عامة ومدنية ومادية ورقمية تتيح لهم التعبير عن آرائهم بحرية والسعي إلى تحقيق أحلامهم.

ولا بد لنا أن نوظف الاستثمارات بحيث يتسنى للشباب الحصول على التعليم والتدريب والعمل اللائق من أجل تحقيق إمكاناتهم كاملةً.

إن الأمم المتحدة ملتزمةٌ بشدة بالإصغاء إلى أصوات الشباب – وبفتح مسارات تتيح لهم المشاركة الجدية في صنع القرارات التي تؤثر عليهم.

ولسوف نطلق في شهر أيلول/سبتمبر المقبل استراتيجيةً جديدة لتكثيف عملنا مع الشباب ولصالحهم.

وستكون مساعي إيجاد عالم آمن للشباب سبباً في جعل العالم مكاناً أفضل للجميع.

وختاما، أتمنى لكم جميعاً يوما دوليا سعيدا للشباب!”

 

شكرا لكم جميعا .

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي الأول لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

رسالة الامين العام للامم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني

نيويورك، ١٩ آب/أغسطس ٢٠١٨ نحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 آب/أغسطس من كل عام …