شراكة بين منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والحكومة المصرية للارتقاء بزراعة وصناعة التمور في مصر

(منقول عن موقع أخبار الأمم المتحدة)
9 تشرين الأول/أكتوبر 2018 – وقد أعدت وزارة الصناعة والتجارة المصرية، خطة لتطوير قطاع التمور، من خلال تطبيق نظم زراعية متطورة وتأهيل وتحديث مصانع التمور، وتشجيع إنشاء المصانع الجديدة وتعظيم القيمة المضافة ورفع كفاءة الموارد البشرية، وفتح الأسواق الجديدة.

وتشجع الخطة زراعة الأصناف الجيدة والمقبولة عالميا، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان التمور المصرية السنوى بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى بدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يقام بشكل سنوي بواحة سيوة.

تتضمن الخطة المستقبلية تأهيل وتحديث مصانع التمور القائمة، وإنشاء نماذج لمراكز تجميع وحفظ التمور ببعض مناطق الإنتاج، واستقدام الخبراء لنقل التكنولوجيا الحديثة على مدار سلسلتى الإمداد والقيمة للتمور بمصر.

وأشارت البيانات إلى زيادة صادرات التمور المصرية خلال العام الماضى بنسبة 8%، وخفض الواردات من التمور المصنعة بنسبة 55%.

كما بلغت كمية الصادرات المصرية من التمور خلال الربع الأول من العام الجاري 17.3 ألف طن بزيادة قدرها 32% في الكمية و 10% في القيمة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

كما تحتل مصر المرتبة الأولى عالميا في إنتاج التمور بنسبة 18% من الإنتاج العالمي، والمرتبة الأولى عربيا بنسبة 23% من الإنتاج العربي من التمور.

من هنا جاء اهتمام منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بقطاع التمور لتشارك وزارتي الزراعة والصناعة مشروع التعاون الفني لتطوير سلسلة القيمة للتمور في مصر ضمن استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمورالتي تم تدشينها مؤخراً خلال مهرجان التمور الثاني في سيوة.

الزميل خالد عبد الوهاب مراسلنا بمصر يلقي الضوء على آلية الارتقاء بقطاع التمور.

قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في مصر السيد حسين جادين إن تنمية “قطاع إنتاج التمور” في مصر كان الهدف المشترك للتعاون بين المنظمة ووزارتي التجارة والصناعة، والزراعة وذلك في ظل شراكة مع المنظمة الدولية تستمر لأكثر من أربعين عاما.

الدكتور محمد يعقوب مدير البرامج بمشروع القيمة المضافة للتمور بمنظمة الفاو قال إن المشروع يتضمن دورات تدريبية للزراعة عن التلقيح وجمع الثمار، وغير ذلك من أنشطة تضمن وجود منتج يلبي اشتراطات الأسواق الخارجية، إلى جانب تطوير مصانع وحدات وتعبئة التمور، ووضع برنامج لمكافحة الآفات.

الدكتور أمجد القاضي مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي بوزارة التجارة والصناعة، أشار إلى أن المركز يساهم في تنفيذ استراتيجية الوزارة للنهوض بقطاع التمور من خلال تقديم الدعم الفني، بالإضافة إلى المساهمة في نقل التكنولوجيا الحديثة لقطاع التمور في مصر.

وتمنت المهندسة مفيدة الخولي رئيسة جمعية تسويق البلح بمحافظة أسوان بنهاية المشروع أن ترى مزارعي النخيل ومنتجي ومصنعي التمور في مصر ينتجون تموراً بجودة عالية تقتحم الأسواق الوطنية والعالمية.

مشروع القيمة المضافة للتمور يجسد شراكة فعالة بين منظمة الفاو والحكومة المصرية لتنفيذ أنشطة استراتيجية لتطوير قطاع التمور لتحقيق نهضة شاملة لقطاع النخيل قائمة على تطوير سريع ومستدام لمنظومات إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور، والاستفادة من مخلفات النخيل بما يعود بالنفع على صغار المزارعين والفئات الأكثر احتياجاً بوجه خاص.

خالد عبد الوهاب لإذاعة الأمم المتحدة.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

بيان مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بمناسبة الذكرى الـ70 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

منذ سبعين عاما، وعقب حرب دمرت العديد من البلدان بعد محرقة اليهود وفي ظل كساد …