رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث – 13 تشرين الأول/أكتوبر 2018

يأتي الاحتفال باليوم الدولي للحد من الكوارث هذا العام بعد وقت قصير من حدوث زلزال مدمر وتسونامي في إندونيسيا، أبرزا مرة أخرى إلى أي مدى تعتبر القدرة على الصمود والتوعية بالمخاطر ضرورة ملحة.

إن الكوارث تخلف تكاليف بشرية باهظة.

فالملايين من الناس يتشردون كل عام، ويفقدون منازلهم وعملهم بسبب الظواهر المناخية الشديدة والزلازل.

ومع ذلك، ووفقا لتقرير جديد أعده مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن البلدان لا يُبلغ جميعها بشكل منهجي عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الكبرى.

ويتوخى اليوم الدولي لهذا العام تسليط الضوء على ضرورة قيام الدول الأعضاء بتحسين جمع البيانات المتعلقة بالكوارث، بما في ذلك الحصر الشامل للخسائر الاقتصادية.

فهذا أمر بالغ الأهمية لإحراز تقدم في اتقاء الأزمات.

وعلى سبيل المثال، فإن وجود فهم أفضل للخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظواهر المناخية الشديدة يمكن أن يساعد في توليد المزيد من الإجراءات بشأن تغير المناخ وزيادة الطموح في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

ويمكن لقياس الخسائر الاقتصادية أن يحفز أيضا الحكومات على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أهداف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يسعى إلى تحقيق انخفاض كبير في الخسائر الناجمة عن الكوارث بحلول عام 2030.

إن تخفيض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث كفيل بأن يغير حياة الناس ويساهم بقدر كبير في القضاء على الفقر.

ولدى احتفالنا باليوم الدولي للحد من الكوارث، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بهذا المسعى الحيوي. 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الامين العام بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر

          احتفل العالم لأول مرة، قبل خمسة وعشرين عاما، باليوم الدولي للقضاء على الفقر. ومنذئذ، …