مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة يشارك في احتفالية جامعة الدول العربية باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

شاركت الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة في الاحتفالية التي أقامتها جامعة الدول العربية في مقرها بالقاهرة يوم الأربعاء، 28 نوفمبر، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وحضر الاحتفال الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد أبو الغيط ورئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية وسفراء الدول الأجنبية المُعتمدين لدى جمهورية مصر العربية والمنظمات العربية والدولية ولفيف من الشخصيات العامة الفلسطينية والمصرية والعربية.

 وأكد جان العلم، نائب مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة، في الكلمة التي ألقاها في الاحتفالية، إن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يشكل فرصة لإعادة تأكيد موقف الأمم المتحدة الثابت، الذي يدعو إلى ضرورة تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإنهاء محنة الشعب الفلسطيني.

 

وفيما يلي النص الكامل للكلمة التي ألقاها السيد جان العلم في الاحتفالية:

 

 

السيدات والسادة، السلام عليكم 

       

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد ابو الغيط، السيد رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، أصحاب المعالي، السادة السفراء، والحضور الكريم، دعوني أولاً أن اعبر بالنيابة عن الأمم المتحدة عن امتناننا العميق لدعوتنا للمشاركة في إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومن مقر جامعة الدول العربية التي واكبت القضية الفلسطينية منذ البداية وكانت ومازالت مدافعاً قوياً لا يعرف الكلل عن حق الشعب الفلسطيني بالعيش بكرامة وأمان في دولة مستقلة ذات سيادة وطنية.

إن اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين يمثل فرصة لأن يركز المجتمع الدولي اهتمامه على حقيقة أن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن معاناة الشعب الفلسطيني ما زالت مستمرة منذ سبعة عقود، وأنه لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، والتي تتمثل في حق تقرير المصير دون تدخل خارجي، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها والعيش بكرامة وحرية وطمأنينة.

وفي هذا الإطار ننوه بالجهود المستمرة والدؤوبة لجامعة الدول العربية الموقرة سعيا منها إلى إيجاد تسوية عادلة وشاملة وحل سلمي للقضية الفلسطينية بجميع جوانبها، من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق الحل القائم على وجود دولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. ونثمن أيضا الدور المحوري الذي ما فتئت تلعبه جمهورية مصر العربية والجهود الجديرة بالتقدير خدمة للقضية الفلسطينية.

  

أما بالنسبة للأمم الامتحدة، فيكتسب هذا اليوم أهمية خاصة، إذ أنه يشكل فرصة لإعادة تأكيد موقفها الثابت، الذي يدعو إلى ضرورة تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإنهاء محنة الشعب الفلسطيني، ولتسليط الضوء على ما تقوم به الأمم المتحدة وشركاؤها الدوليون من جهود حثيثة لمساعدة ودعم الشعب الفلسطيني، وآخر النتائج الإيجابية لهذه الجهود تجلت بما أعلنه المفوض العام للأونروا بيير كرينبول يوم 20 من الشهر الجاري، عن أن المساعدات التي تبرع أو تعهد بها المانحون، قد بلغت ال-425 مليون دولار لتقلص العجز المالي للوكالة إلى 21 مليونا.

ومنذ عام 1977 ، تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، وفقاً لقرارات الجمعية العامة التي اتخذتها بشأن قضية فلسطين. واحتفالاً بهذا اليوم تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، جلسة خاصة سنويا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ويكون من بين المتحدثين في الجلسة الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة، ورئيس مجلس الأمن، وممثلو هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، والمنظمات الحكومية الدولية، ودولة فلسطين.

 

واسمحوا لي الآن أن أتلو على حضراتكم نص رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، بمناسبة هذا اليوم:

“تحل مناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام في وقت تسوده القلاقل والمتاعب والمعاناة الشديدة.
فالكفاح الفلسطيني المستمر منذ عقود في سبيل تقرير المصير والاستقلال والعيش الكريم يواجه عراقيل عديدة من بينها استمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأرض الفلسطينية؛ وتواصل أعمال العنف والتحريض؛ واستمرار بناء المستوطنات والتوسع فيها؛ والغموض الشديد الذي يلف مصير عملية السلام؛ وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، ولا سيما في غزة.
وتقوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى بتقديم خدمات لا غنى عنها وتحتاج إلى دعمنا الكامل.

وأحث إسرائيل وفلسطين وجميع الأطراف الأخرى التي لها تأثير على الوفاء بوعد حل الدولتين واستعادة جدواه على أساس قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ووئام داخل حدود آمنة ومعترف بها وعاصمة كلتيهما القدس.
فلنجدد تأكيد التزامنا بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وبالعمل على بناء مستقبل يتحقق فيه السلام والعدالة والأمن والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”

 

شكراً لكم على حسن الإستماع.

 

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

زيارة السيد لي يون، المدير العام لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” إلى مصر في ديسمبر

سيزور السيد لي يون ، المدير العام لليونيدو القاهرة في الفترة من 11 إلى 14 …