رسالة بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية ٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨

يوجد زهاء بليون من المتطوعين في جميع أنحاء العالم الذين يكرسون وقتهم ومهاراتهم وحماسهم للعمل من أجل جعل العالم مكانا أفضل. وهم غالبا ما يكونون أول من يبادر بالعمل في فترات الأزمات. وهم ينشئون الروابط الاجتماعية ويعملون من أجل إسماع صوت الفئات المهمشة والضعيفة. وكما يبرز موضوع الاحتفال في هذه السنة، فإنهم يساعدون في بناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود، وتهيئة الناس ليكونوا قادرين على مواجهة الكوارث الطبيعية، والقلاقل السياسية، والصدمات الاقتصادية، وغير ذلك من الضغوط.

         وفي ملاوي، عمل متطوعو الأمم المتحدة بصفتهم مترجمين شفويين، حيث قاموا بربط اللاجئين بالمؤسسات التي تقدم المساعدة. وفي سري لانكا، ساعد المتطوعون في وضع مشروع يرمي إلى تمكين النساء والشباب للمشاركة في جهود بناء السلام. وفي توفالو، تعاون متطوعو الأمم المتحدة مع وزارة الصحة من أجل تعزيز الضمانات ضد السل وفيروس نقص المناعة البشرية/الأيدز على صعيد المجتمعات المحلية.

         إن الدور الذي يتسم بالتنوع والدينامية الذي يؤديه العمل التطوعي سعيا إلى تعزيز أهداف التنمية المستدامة يستحق دعما قويا من الحكومات والجهات المعنية الأخرى. وفي هذا اليوم الدولي، أشكر المتطوعين على جهودهم المبذولة لكيلا يتخلف أحد عن الركب.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

زيارة السيد لي يون، المدير العام لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” إلى مصر في ديسمبر

سيزور السيد لي يون ، المدير العام لليونيدو القاهرة في الفترة من 11 إلى 14 …