شراكة بين المملكة المتحدة واليونيسف في دعم إصلاح التعليم في مصر

 

مشروع مدته ثلاث سنوات (وقيمته 12 مليون جنيه إسترليني) بين كل من: الحكومة المصرية، ووزارة الخارجية البريطانية، ومنظمة اليونيسف.

القاهرة، 4 فبراير 2019- في حفل رسمي انعقد أمس الأحد، وحضره وزير التربية والتعليم المصري، الأستاذ الدكتور طارق شوقي، والسفير البريطاني في مصر، سير جيفري آدامز؛ وممثل يونيسف في مصر، السيد برونو مايس، تم إطلاق مشروع مشترك مدته ثلاث سنوات بعنوان “مشروع الخدمات التعليمية المتكاملة للأطفال الأكثر احتياجًا في مصر”. وقد خصصت وزارة الخارجية البريطانية بما يعادل 276 مليون جنيه مصري للمشروع، والذي يهدف إلى المساهمة في عملية الإصلاح التعليمي الراهنة وتحسين جودة الخدمات التعليمية في مصر.

وقد صرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بأن “هذا المشروع يأتي متلائماً مع التزام الوزارة بتحويل نظام التعليم المصري:(التعليم 2.0)” وأضاف:” إن تقديم مناهج دراسية جديدة، وتطوير كل من أدوات التدريس والوسائل التعليمية والإمكانات المادية في المدارس ومعايير التقييم لتتناسب مع هذه المناهج، تمثل كلها عمليات جوهرية ووليست بسهلة، تهدف إلى تغيير وجه التعليم في مصر وتحسين التجارب التعليمية لطلابنا بطريقة إيجابية.”

وقد بدأ إدخال النظام التعليمي الجديد في العام الدراسي الحالي 2018/2019، وسيحل محل النظام الحالي بشكل تدريجي. وبحلول عام 2030 سيكون “التعليم 2.0” هو النظام التعليمي القومي الوحيد المطبق من مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي حتى التعليم الثانوي.

وصرح السفير البريطاني لمصر سير جيفري أدامز، “اليوم نطلق مشروع يعتبر استثمار في طلاب مصر ومستقبلهم. المملكة المتحدة كانت دائما شريك لمصر في هذا المجال، واليوم نواصل تحقيق التزامنا وتوسيع هذه الشراكة لدعم الحكومة المصرية في إصلاح النظام التعليمي. بهذا المشروع، سيتم تزويد الطلاب المصريين بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها للنجاح.”

وسيساهم المشروع الجديد في صياغة السياسات المتعلقة بالتحول إلى نظام “التعليم 2.0″، وسيقدم الدعم المحدد في مدارس مختارة، بما يتمثل في تطوير البيئة المادية في المدارس، وتدريب المعلمين والمشرفين والمديرين في تلك المدارس، من أجل النهوض بجودة تقديم الخدمات التعليمية.

وقد صرح السيد برونو مايس، ممثل اليونيسف في مصر “إن نظام التعليم (2.0) يمثل أولوية وعملية ذات أهمية قصوى بالنسبة لمصر، ولن تدخر اليونيسف جهدًا لدعم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تحقيق هدف جودة التعليم وتساوي الفرص فيه لكل طفل”، وأضاف مايس: “بدعم من وزارة الخارجية البريطانية، نركز في هذا المشروع على صقل ما يمكن للمدارس تقديمه، وهو ما يشمل – بالإضافة إلى التدريس – الأنشطة الخارجة عن المناهج الدراسية، وتفاعل الآباء والمجتمعات المحلية مع نظام التعليم”.

وعلى مدي ثلاث سنوات، سيصل المشروع إلى أكثر من 80 ألف طالب في المناطق الأكثر احتياجًا من خلال توجيه الدعم الفني المحدد إلى 550 مدرسة ابتدائية و12000 معلم و3000 مشرف ومدير مدرسة.

 

 

لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بـ:

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

المتحدث الإعلامي: أمينة خيري، aminakhairy@gmail.com

 

سفارة المملكة المتحدة في مصر:

المتحدثة الرسمية: فرانشيسكا لامارك، francesa.lamarque@fco.gov.uk

Website: www.gov.uk/government/world/egypt

Twitter: @ukinegypt

Facebook: http://ww.facebook.com/UKinEgypt

 

 

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر:

مدير بقسم الإعلام: هالة أبو خطوة، habukhatwa@unicef.org

مسؤول في قسم الإعلام: غادة نادي، gnadi@unicef.org

 

Website: http://www.unicef.org/egypt

Twitter: UNICEF_Egypt

Facebook: https://www.facebook.com/UNICEFEgypt

Instagram: unicef.egypt

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الدكتور أحمد المنظري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بمناسبة اليوم العالمي للملاريا 25 نيسان/أبريل 2019

  أحرزت بلدان إقليم شرق المتوسط الموطونة بالملاريا تقدُّماً ملحوظاً؛ فانخفضت حالات الإصابة بالملاريا والوفيات …