رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للشباب ١٢ آب/أغسطس ٢٠١٩

 

         نحتفل باليوم الدولي للشباب منذ عام 1999. وفي هذا العام، يُسلط يوم الشباب الضوء على موضوع إحداث التحول في التعليم لجعله أكثر شمولا وأيسر منالا وأكثر ملاءمة لعالم اليوم.

         إننا نشهد أزمة تعلم. إذ غالبا ما لا تزود المدارس الشباب بالمهارات التي يحتاجونها لمواجهة الثورة التكنولوجية. وليس التلاميذ بحاجة إلى أن يتعلموا فحسب، وإنما بحاجة أيضا إلى أن يتعلموا كيفية التعلم.

         فينبغي أن تمزج مناهج التعليم اليوم بين تلقين المعارف وإكساب المهارات الحياتية وإذكاء التفكير النقدي. وينبغي أن توفر معلومات عن الاستدامة وتغير المناخ وأن تنهض بالمساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان، وثقافة السلام.

         وهذه العناصر جميعها ترد في استراتيجية الأمم المتحدة للشباب ضمن خطة عام 2030، التي تهدف إلى تعزيز التزامنا تجاه الشباب ودعمهم في سعيهم إلى إعمال حقوقهم.

         واليوم، نحتفل بالشباب، والمنظمات التي يقودها الشباب، وبالحكومات وغيرها من الجهات التي تعمل على إحداث تحول في التعليم والنهوض بالشباب في كل مكان.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الامين العام بمناسبة اليوم الدولي الثاني لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

ما زال الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يمثل تحديا عالميا. فهو يلحق أذى باقياً بالأفراد والأسر …