رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لمرضى السكري

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

يعاني أكثر من 420 مليون شخص من داء السكري، وهو من الأمراض التي يمكن معالجتها بل والوقاية منها في كثير من الأحيان باعتباره ينجم إلى حد كبير عن الأنظمة الغذائية غير الصحية والخمول البدني وتعذر الوصول إلى الخدمات الصحية والأدوية. ويعيش معظم المصابين بهذا المرض في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

وداء السكري يتسبب في أضرار صحية ويقوض تطلعات الكثيرين في مجالي التعليم والعمل، فيؤثر بذلك في المجتمعات المحلية ويزجّ بالأسر في وهدة المصاعب الاقتصادية نتيجة تكبدها نفقات طبية باهظة.

وتعكف البلدان حاليا على التصدي لداء السكري في إطار جهودها الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتلتزم بخفض نسبة الوفيات المبكرة بسبب هذا المرض وغيره من الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

والكشف المبكر عن هذا المرض وتيسير الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية من الشروط الحاسمة في الوقاية والعلاج، بما في ذلك من خلال تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.

وفي هذا اليوم العالمي لمرضى السكري، أودّ أن أعرب عن دعمي لجميع الأفراد المصابين بالسكري في مختلف أنحاء العالم، وأؤكد من جديد التزام الأمم المتحدة بالكفاح من أجل تلبية احتياجاتهم وتحقيق رفاههم في مساعينا الرامية إلى توفير الصحة للجميع.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الامين العام بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين

5 كانون الأول/ديسمبر 2019    تدعو خطة عام 2030 إلى إيجاد عالم قوامه العدل والإنصاف …