د. أحمد المنظري: ننصح باتباع الإرشادات، وتجارب اللقاح ضد كورونا قد تستغرق أكثر من عام

أكدت منظمة الصحة العالمية توثيق أكثر من 18 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في 16 دولة في منطقة شرق المتوسط، معظمهما في إيران، وتعافي أكثر من 5،590 حالة، ووفاة 1،012 من المصابين في سبع دول. ودعت المنظمة إلى اتباع الإرشادات المتعلقة بالتشخيص والعزل والعلاج.

أجرت أخبار الأمم المتحدة هذه المقابلة الخاصة مع الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، للتعرّف على تطور كوفيد-19 في منطقة الشرق الأوسط وأحدث المستجدات.

  • كيف هو تقييمكم للإجراءات المتبعة حتى الآن في العديد من الدول للحد من انتشار المرض؟

إن الأمل معقود على تقوية الأنظمة الصحية بدءا من الترصّد وتقديم العلاج اللازم والكافي والعزل والحجر المنزلي وحماية العاملين الصحيين والعمل كحكومة واحدة ومجتمع واحد من أجل القضاء على هذا المرض.

لقد أرسلنا فرقا فنية إلى العديد من الدول وهي تتكون من مجموعة من الخبراء وبعض المؤسسات العلمية وعادت من تلك الدول تحمل التوصيات والتقييمات بعد إجراء لقاءات مع القيادات الصحية وزيارات لأماكن الحجر والمختبرات ووجدنا أن الدول بدأت بالفعل بتطبيق تلك التوصيات.

  • تتحدث بعض الدول عن إيجاد لقاح للفيروس. هل اقترب العلم من إيجاد علاج؟

ظهرت الكثير من الأنباء المتعلقة بقيام شركات بإعطاء نوع من اللقاحات لمجموعة من الأشخاص، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى. إلا أن تجربة اللقاح تستغرق مدة طويلة قد تمتد من عام إلى اثنين.

© UNICEF/Meng Cui
اليونيسف تقدم إيضاحات للأطفال حول كورونا
  • يتردد أيضا أن الفيروس سينحسر في الربيع أو الصيف، ما هي دقة هذه التقارير؟

كما هو معروف، فإن طبيعة الفيروس تتأثر بالحرارة بشكل عام، ولكن العلم لا يزال يبحث في طبيعة كوفيد-19 وطريقة انتشاره، ولم يتوصل أحد إلى نتيجة بعد بهذا الشأن.

وقد تساعد الحرارة على التقليل من انتشار المرض إلا أنها لا تزال تكهنات.

  • الآن ومع المستويات العالية لانتشار الفيروس حول العالم، هل لا يزال ممكنا استدراك الأمور؟

هذه الجائحة لفتت الانتباه إلى الأنظمة الصحية وقدرتها على التعامل مع الجائحات. ولكن أقول إن ربّ ضارة نافعة، فهذه فرصة جيدة لنا كقيادات صحية أن نعمل على توجيه الأنظمة الصحية ونقيّم جوانب التطوير للتأكد من قوة ومتانة الأنظمة الصحية لمواجهة تحديات مستقبلية.

  • نصيحة المنظمة كانت: الاختبار ثم الاختبار والاختبار. تكررت ثلاث مرات. ما هي أهمية ذلك؟

كانت هذه نصيحة مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبرييسوس، وهي تقوم بناء على حقيقة أساسية مفادها بأنه حتى نتمكن من مكافحة المرض يجب أن تواجه الأنظمة الصحية التحديات ومن المهم التعرّف على المصابين وعزلهم والتحكم بذلك بانتشار المرض.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

كلمة الأمين العام عن كوفيد-19 والمرتحلين

نيويورك، 3 حزيران/يونيه 2020         ما زالت جائحة كوفيد-19 تحصد الأرواح البشرية وتعبث …