الأمم المتحدة في مصر تشارك في تنظيم هاكاثون رقمي لمحاربة فيروس كورونا بعنوان “اخترق الفيروس”

 

 

القاهرة، مصر- 11 مايو 2020

 

نظرا لانتشار لجائحة كوفيد ١٩ بشكل غير مسبوق وتأثيرها على كافة القطاعات الصحية وغير الصحية، قامت الأمم المتحدة في مصر بالتعاون مع  كل من مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال وشركة “ديل” للتكنولوجيا وشركة “نوفارتس” وهي أحد المؤسسات الرائدة في مجال الأدوية بتنظيم هاكثون “مسابقة رقمية” لإتاحة الفرصة للشباب المصري والشركات الناشئة بتقديم حلول تكنولوجية لمحاربة الآثار الناتجة عن وباء كورونا.

 

شارك في المسابقة أكثر من مئة شاب وفتاة من مصر لا تزيد أعمارهم عن ٣٠ سنة من العديد من الجامعات المصرية ومن بينها جامعة القاهرة ، الإسكندرية، المنوفية ، المنصورة و المنيا وذلك من أجل تقديم حلول قابلة للتطبيق العملي لمكافحة الوباء العالمي والاجراءات التي نتجت عنه مثل العمل من المنزل، والتعليم المنزلي والحاجة إلي دعم الصحة النفسية للأفراد في ظل التباعد الاجتماعي ومتابعة الاخبار الخاصة بالوباء وغيرها من المشاكل الحياتية. هذه الحلول تهدف إلى احتواء الأزمة مستعينين بالتكنولوجيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي)و تقنية الكتل المتسلسلة (Blockchain (والحوسبة السحابية-  (cloud   computing) -وعلم البيانات والتحليل-

 

فاز في المسابقة خمس مشروعات رائدة بإجمالي قيمة الجوائز ثلاثمائة الف جنيها مصرياً حيث تراوحت الجوائز بين واحد وثلاثون الف و ثلاثمائة جنيها و مئة وخمسة وعشرون الف ومائتان جنيه حيث فاز كل من:

 

  1. نظام التنبؤ بالإمدادات الطبية لكوفيد١٩ : وهو مشروع قدمه فريق مكون من 3 شابات وشابين من طلبة هندسة حاسب الي ومتخصص في مجال الجرافيكس. جميعهم تحت سن الخامسة والعشرين بهدف الوصول إلى حل يخترق أزمة فيروس كورونا عن طريق بناء نموذج للتنبؤ باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. سيقوم هذا النموذج بربط أرقام حالات الاصابة المتوقعة بمنحنى الطلب على المعدات الطبية والأدوية وبالتالي تقديم رؤى وأفكار دقيقة ومبكرة
  2. كاميرا مزدوجة لفحص الإشارات الحيوية المتعددة عن بُعد: وهو مشروع قدمه فريق مكون من طبيبة ومهندسين من الإسكندرية تحت سن الثلاثون. تقوم هذه الكاميرا تقوم بفحص العديد من المؤشرات الحيوية من شأنه أن يساعد في الحد من انتشار الوباء وتوفير البيانات عن طبيعة الفيروس في الوقت الحالي في الأماكن المزدحمة. . 
  3. عدة كوفيد: وهو مشروع قدمه مجموعة من طلاب الثانوية العامة من عدة محافظات مصرية يهدف المشروع إلى ضمان أن يكون المريض في الوضع الصحيح لضمان قدرته على التنفس، وذلك أثناء الاتصال بالطوارئ للوصول في أسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على التباعد الجسدي. عن طريق استخدام Arduino، مستشعر الأشعة تحت الحمراء، مقياس التأكسجن، جهاز مراقبة معدل نبضات القلب، ومشد الظهر، محركات التيار المباشر وتطبيق على التليفون المحمول. سيتم منح الفريق صاحب فكرة “عدة كوفيد” كافة الجوائز وذلك لتفانيهم المتناهي وقدرتهم على الابتكار خاصة وأنهم طلاب في الصف الثانوي. كما وافقت اللجنة منح الفريق جميع الموارد المتاحة وإلحاقهم ببرنامج التسريع التابع لمركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال (TIEC) لمساعدتهم على العمل على نموذج أولي للمشروع.
  4. 1000 سلامة: وهو مشروع قدمه فريق مكون من مهندس وطبيب تحت سن ال30 و هو عبارة عن  منصة الكترونية (chatbot) عربية تقوم بالتشخيص الطبي عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي. هي أداة ذكية تقوم بفحص الأعراض باللغة العربية حيث تساعدك في تقييم شكواك الصحية والتوصية بطبيب متخصص.
  5. ترانستوبيا: وهو مشروع قدمه  فريق من 5 طلبة هندسة الحاسب الألي من القاهرة والمنيا هو تطبيق مزود بحلول تكنولوجية تسمح للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم) بالتواصل مع الأشخاص بسلاسة عن طريق استخدام ال (chatbot) لترجمة لغة الإشارة في نفس الوقت الذي يتحدث فيه الشخص للتفاعل مع الصم لتسهيل عملية التشخيص وإعطائهم الإرشادات الأساسية عن طريق تحليل لغة الإشارات وإنشاء لغة منطوقة من لغة الإشارة في مقاطع فيديو في نفس الوقت. أحدث الأخبار حول الاحتياطات التي يجب اتباعها وطرق الوقاية من كوفيد-19 سيتم تجسيدها لتقديم ترجمة فورية من اللغة المكتوبة والمنطوقة الى لغة الاشارة لمساعدة مجتمع الصم على المشاركة والاعتماد على النفس. 

 

الجدير بالذكر أن الجوائز لا تقتصر فقط على الجوائز المالية بل تشمل الاستفادة من حاضنة ومسرعة أعمال مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال والتشبيك مع أصحاب الصناعات المختلفة.

 

ساهمت الأمم المتحدة في تنظيم هذه المسابقة من خلال خمسة هيئات وهم: معامل الأمم المتحدة للتكنولوجيا والابتكار (UNTIL) وذلك لاهتمامه بالحلول التكنولوجية المبتكرة كأداة رئيسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأخيرا الاتحاد الدولي للاتصالات المهتم بإتاحة وسائل الاتصالات وبالاحتواء الرقمي ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك لدوره المحوري في دعم المشروعات الريادية وبرامج ريادة الأعمال في مصر، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وذلك لاهتمامها بقضايا الثقافة والتعليم وخاصة التعليم الرقمي وإتاحة المعلومات والتحول الرقمي ، و منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وذلك لاهتمامها بتعليم و صحة الأطفال خاصة في أوقات الأزمات.

 

في هذا الصدد، أكد ريتشارد ديكتس، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، “إن كوفيد ١٩ أزمة مدمرة وغير مسبوقة تؤثر على الجميع في كل مكان دون استثناء لذلك نحن في أمس الحاجة إلى الجهود الجماعية أكثر من أي وقت مضى للتغلب على الوباء دون أن نلقى أعباء على الفئات الاضعف. يتطلع الجميع إلى حلول ذكية، آمنة، معقولة التكلفة، منجزة وفعالة لتساعدنا على احتواء آثار انتشار الفيروس.” كما صرح ديكتس “إن الأمم المتحدة  في مصر تدعم الشباب المصري للوصول إلى حلول رقمية مبتكرة في ظل مكافحتنا لفيروس كورونا. أنا متحمس للغاية لأن العديد من الشباب المصري يأخذون أكبر التحديات في عصرنا، من خلال الابتكار وروح المبادرة والأفكار الجديدة. إن المبدعين والمبدعات من مصر لا يقدمون الحلول لكوفيد-19 فحسب، بل وأيضاً لكل التحديات التنموية التي تواجه مصر.”

 

هذا و ستقوم الأمم المتحدة بتقديم الدعم الفني اللازم للمشروعات الفائزة ويشمل ذلك التدريبات و الاستشارات و التشبيك مع الحكومة و القطاع الخاص لضمان نجاح هذه المشروعات على أرض الواقع.

——-

 

الشركاء في هاكاثون “اخترق الفيروس” كوفيد-19:

مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال (TIEC)، ، الأمم المتحدة في مصر، نوڤارتس مصر وDell Technologies.

 

التعاون والشراكات بين منظمات الأمم المتحدة:

إن وباء كوفيد-19 هو الأزمة الصحية العالمية التي تحدد عصرنا وتهدد بترك ندبات اجتماعية واقتصادية عميقة. وهو يتطلب جهودا متضافرة وتفكيرا جديدا جريئا لإيجاد حلول معا. نظرا لهذه الأهمية، فإن هاكاثون “اخترق الفيروس” يجمع بين التعاون عبر القطاعات والتعاون بين الوكالات، ويجلب المجتمع التقني لإيجاد حلول عاجلة لـ كوفيد-19 مع تعزيز التحول الرقمي. تعزيز التعاون بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة والخاصة.

 

الأمم المتحدة في مصر:

تلتزم منظمات الأمم المتحدة في مصر بتعزيز الحلول المبتكرة، ودعم أصحاب المشاريع والمبدعين المحتملين من أجل إيجاد حلول تكنولوجية لمواجهة التحديات التنموية في مصر، وتعمل على دعم حكومة مصر في تحقيق أولوياتها الوطنية وخطط التنمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

أجندة 2030:

إن أجندة 2030، هي خطة عمل لتحقيق مستقبل أفضل ومستدام للجميع، تعمل على وضع العلم والتكنولوجيا والابتكار باعتبارها وسيلة أساسية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. كما أن العلم والتكنولوجيا والابتكار هي وسائل حاسمة في إيجاد حلول للحد من انتشار وتأثير كوفيد-19، عن طريق تعزيز النمو الاقتصادي من خلال زيادة الكفاءة والقدرة التنافسية والإنتاجية الدولية، مع التخفيف من التحديات المجتمعية التي أبرزها وباء عالمي مثل كوفيد-19.

 

 

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

ا/ غادة حمدى: اخصائية شراكات – معمل الأمم المتحدة للتكنولوجيا والإبتكار: ghada.hamdy@un.org

ا/ نوران سعيد – مساعد إتصال وإعلام – البرنامج الإنمائى للأمم المتحدةnoran.said@undp.org :

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

الحكومات والمنظمات الدولية تجتمع لمواجهة تحديات الاقتصاد والاستدامة حدث رفيع المستوى حول حلول التمويل المتعلقة بـكوفيد-19

    نيويورك، 28 أيار / مايو 2020 – يجتمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو …