رسالة الأمين العام بمناسبة يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية

بعد مرور أكثر من مائة عام على أول استخدام واسع النطاق للأسلحة الكيميائية في المعارك، لا تزال هذه الأسلحة تسبب الرعب والمعاناة والموت.

وقد شهدت السنوات الأخيرة انحسارا لاعتبار الأسلحة الكيميائية من المحرمات، مما يهدد نظم نزع السلاح وعدم الانتشار.

فاستخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان وأيا كان مُستخدمها وفي أي ظرف من الظروف أمر مرفوض وانتهاك جسيم للقانون الدولي.

والإفلات من العقاب على استخدامها أمر غير مقبول.

ولا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لاستخدام هذه الأسلحة المقيتة. ويجب أن نظل متحدين ومصممين على منع استخدامها أو التهديد به. ولا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن يصبح استخدامها بالنسبة لنا أمرا عاديا.

ولا بد من تحديد مَن يستخدمون أو استخدموا الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم. فهذا هو السبيل الوحيد للوفاء بمسؤوليتنا الأخلاقية تجاه ضحايا الحرب الكيميائية.

إن يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية هو مناسبة لتكريم ضحايا هذه الأسلحة اللاإنسانية، وتقييم التقدم الذي تحقق في منع أي استخدام لها في المستقبل، وتجديد تصميمنا على استئصالها من عالمنا.

فلنجددْ اليوم التزامنا القاطع باتفاقية الأسلحة الكيميائية ودعمنا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولنكرمْ ضحايا الحرب الكيميائية بالتعهد بطي صفحة استخدام هذه الأسلحة المروعة إلى الأبد. 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

الأمين العام يدين هجوما على قافلة لبعثة حفظ السلام في مالي أسفر عن مقتل أحد حفظة السلام من مصر

يدين الأمين العام بشدة الهجوم الذي استهدف قافلة  تابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد …