مشاركة الرجال في إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أمر ضروري لإنهاء هذه الممارسة اللاإنسانية

صندوق الأمم المتحدة للسكان يطلق حملته الإقليمية #رجال_ضد_ختان_الإناث

القاهرة – يطلق المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية حملة إقليمية تهدف إلى إشراك الرجال والشباب والفتيان بنشاط في مكافحة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

ويتزامن الإطلاق مع اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقًا مع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في 6 شباط/فبراير.

وفي هذا العام، يدشن البرنامج المشترك بين صندوق السكان واليونيسف المتعلق بمسألة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) بالإشتراك مع لجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية حملة هذا العام المعنونة ’’لا وقت للتقاعس الدولي: اتحاد وتمويل وعمل مشترك من أجل القضاء على تشوية الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)‘‘. ونتيجة ًلجائحةً كوفيد-19،ً تواجه كثير من البلدان ’’أزمة داخل أزمة‘‘ حيث تتعامل مع حالة طوارئ الصحة العامة التي ساهمت بدورها في زيادة عدد حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث). ولذا تدعو الأمم المتحدة المجتمع العالمي إلى إعادة بناء التصورات بما يحقق وجود عالم يمكن الفتيات والنساء من التعبير عن أنفسهن وعن خياراتهن والاستفادة من إمكاناتهن بالكامل.

ويؤمن المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول العربية أن التخلي الجماعي (يختار المجتمع عدم الانخراط في تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية) هو وسيلة فعالة للتصدي لهذه الممارسة، وهذا العام ندعو الرجال والشباب والفتيان إلى الانخراط بنشاط ضد تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية والدعوة إلى تحقيق التخلص الكامل من الممارسات الضارة في عائلاتهم وأحيائهم ومجتمعاتهم.

إن دور الرجال والشباب والفتيان حاسم، وإدانتهم لهذه الممارسة اللاإنسانية والضارة وغير القانونية والعمل ضدها سيضع حداً لانتشارها ويعكس الاتجاهات المزعجة التي يسببها وباء كوفيد-19.

ويتفق الجميع على أن تحسين وضع المرأة والنهوض بحقوقها يعود بفوائد على مجتمعات بأكملها، وليس فقط النساء والفتيات. إن ضمان الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي بما في ذلك تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ، من بين تدابير مهمة أخرى ، يحسن صحة الأسر والرفاه الاقتصادي لمجتمعات بأكملها.

على الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن حوالي 200 مليون من الفتيات والنساء اللاتي على قيد الحياة اليوم، شهدن شكلاً من أشكال تشويه الأعضاء التناسلية على نطاق العالم. وفي حال استمرار الاتجاهات الحالية، فإن التقارير تشير  إلى  أن حوالي 68 مليون من الفتيات سيتم تشويههن خلال الفترة من 2015  إلى  2030، ما لم يتم القيام بتحرك متضافر وسريع. إضافة إلى هذا، فإن من المرجح أن تؤدي جائحة كوفيد-19 إلى زيادة إضافية لهذه الأرقام، وربما تقود، عكس ما كان سيكون عليه الحال، إلى ما يقدر بزيادة مليونين من حالات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث على مدار العقد القادم..

وفي المنطقة العربية نتشر ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بصورة واسعة . ففي اليمن، نجد أن معدل 19% من النساء والفتيات في عمر 15-49 يخضعن لهذه الممارسة، وفي مصر والسودان ترتفع المعدلات لتصل 87%، وتصل إلى  94% في جيبوتي و98% في الصومال. وكثير من هؤلاء النساء والفتيات يخضعن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث على يد مقدم للرعاية الصحية، طبيب، أو ممرض، أو قابلة على سبيل المثال، في الوقت الذي يشكل فيه تزايد إضفاء الطابع الصحي على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث اتجاها مقلقا في منطقة الدول العربية.

ويعقد المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول العربية أمالا كبيرة على الرجال والشباب والفتيان لاتخاذ الإجراءات ودعم المبادرات المحلية والإقليمية وأن يصبحوا صوت التغيير. وندعوهم جميعًا للدفاع عن حقوق النساء والفتيات في الصحة والحماية.

 

###

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل عالم يكون فيه كل حمل مرغوباً فيه، وكل ولادة آمنة، ويحقق فيه كل شاب وشابة ما لديهم من إمكانيات

 

للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:

في القاهرة: سمير الدرابيع، المستشار الإعلامي الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية

+201068484879

aldarabi@unfpa.org

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021 ”الصحافة باعتبارها منفعة عامة: 30 عاما بعد صدور إعلان ويندهوك“ نيويورك، 3 أيار/مايو ‏‎2021

في رسالة بالفيديو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021،  حث الأمين العام للأمم المتحدة …