رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين

 

         في اليوم الدولي للتضامن مع المحتجزين والمفقودين من الموظفين، ندرك الأخطار الشديدة التي يواجهها عدد كبير جدا من الزملاء وهم يؤدون العمل الحيوي للأمم المتحدة.

         وتختلف الأخطار التي تتربص بهم بين ما يُنصب لهم من كمائن قاتلة وما يتعرضون له من عمليات الاختطاف والترهيب والاحتجاز غير القانوني. لكن الخيط الرابط بينها واحد وهو أنها عقباتٌ غير مقبولة تحول بيننا وبين وفائنا بولاياتنا ونهوضنا بقضايا السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية في جميع أنحاء العالم. وكثيرا ما يتعرض الموظفون الوطنيون لخطر استثنائي.

         وحتى تاريخ 15 آذار/مارس من هذا العام، كان 20 من أفراد الأمم المتحدة رهن الاحتجاز، من بينهم ستة اعتقلوا هذا العام، وخمسة في عام 2020، والباقون قبل ذلك.

         وفي الوقت نفسه، لا تزال عمليات حفظ السلام مستهدفة؛ فما لا يقل عن 10 من أفرادنا فقدوا حياتهم هذا العام بسبب هجمات خبيثة.

         إنني أحث جميع البلدان أن تدعم اتفاقية عام 1994 بشأن سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وبروتوكول عام 2005 الاختياري الملحق بها. فحتى الوقت الراهن، لا يتجاوز عدد البلدان التي هي أطراف في الاتفاقية 95 بلدا، ولا يتجاوز عدد التي انضمت منها إلى البروتوكول 33 بلدا.

         وستواصل الأمم المتحدة جهودها في سبيل حماية أفرادنا وستمضي في سعيها إلى أن يمثل مرتكبو الهجمات أمام القضاء. وأشكر اللجنة الدائمة المعنية بأمن واستقلال الخدمة المدنية الدولية التابعة لاتحاد موظفي الأمم المتحدة على ما تبذله من جهود الدعوة وتتحلى به من يقظة.

         ويجب علينا معا أن نبذل قصارانا لضمان أن يتمتع الأشخاص الذين يضطلعون بأعمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم بالحماية والظروف اللازمة لهم لأداء مهمتهم الحيوية.

 
   

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021 ”الصحافة باعتبارها منفعة عامة: 30 عاما بعد صدور إعلان ويندهوك“ نيويورك، 3 أيار/مايو ‏‎2021

في رسالة بالفيديو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021،  حث الأمين العام للأمم المتحدة …