رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام

 

نيويورك، 4 نيسان/أبريل 2021

 

           في يومنا هذا الذي يوافق اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام، نتأمل في مدى ما حققناه في سبيل التوعية بالأخطار التي تشكلها الألغام الأرضية، ونلتزم مجددا بغايتنا المنشودة في هذا السياق وهي الوصول إلى عالم خالٍ من الألغام.

           وقد بلغ عدد الدول الأطراف في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد أكثر من 160 دولة. وأدعو الدول التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية إلى أن تنضم إليها دون تأخير.

           فالألغام الأرضية ومخلفات الحرب من المتفجرات والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع تؤثر بصورة جائرة على الضعفاء والنازحين قسراً والمحرومين والأطفال. وتعرقل الحلول السلمية وتعيق الاستجابات الإنسانية وتشكل عقبة أمام التنمية المستدامة والشاملة للجميع.

           ومما يؤسف له أننا في بعض الأحيان ما إن نحرز تقدماً في إزالة الألغام إلا ووجدناها تعود من جديد. ولكن لا يمكننا أن نكتفي بمجرد الدعوة والحملات الرامية إلى التوعية بالأخطار التي تشكلها الألغام الأرضية.

           فميثاق الأمم المتحدة يدعونا إلى إكمال العمل: أي مسح مناطق تلك الأجهزة الفتاكة وتنظيفها منها ثم تدميرها.

           فلنجعل هذا العقد هو العقد الأخير الذي نحتاج فيه إلى تكريس أنفسنا لهذه المهمة.

 

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

يشير تقرير جديد لصندوق الأمم المتحدة للسكان بعنوان “جسدي ملكٌ لي وحدي” إلى أن ما يقرب من نصف النساء في 57 بلدا نامياً محرومات من الاستقلالية الجسدية

  وتشمل الانتهاكات الاغتصاب والتعقيم القسري وكشوف العذرية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث وأخر) …