رسالة الأمين العام بمناسبة يوم الصحة العالمي

7 نيسان/أبريل 2021

 

 

         في يوم الصحة العالمي هذا، نسلط الضوء على مظاهر انعدام المساواة والعدل التي تكتنف نظمنا الصحية.

         ولقد كشفت لنا أزمة كوفيد-19 مقدار ما تتسم مجتمعاتنا من بُعدٍ عن المساواة.

         فقد لاحظنا، داخل البلدان، أن معدلات المرض والوفاة الناجمين عن مرض كوفيد-19 أعلى بين السكان والمجتمعات التي تكابد الفقر وظروف المعيشة والعمل غير المواتية والتمييز والاستبعاد الاجتماعي.

         وعلى الصعيد العالمي، ظهر أن الغالبية العظمى من جرعات اللقاحات التي تُعطى يستأثر بها عدد قليل من البلدان الغنية أو البلدان المنتجة للقاحات.

         وبفضل مبادرة كوفاكس (مرفق إتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي)، زاد عدد الدول التي بدأت تتلقى حاليا إمدادات من اللقاحات، ولكن لا يزال يتعين على معظم سكان البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الترقبُ والانتظار.

         وهذه المظاهر من انعدام الإنصاف ليست أخلاقية، وتشكل خطرا على صحتنا واقتصاداتنا ومجتمعاتنا.

         وفي الوقت الذي نتعافى فيه من جائحة كوفيد-19، يجب علينا أن ننفذ سياسات ونخصص موارد حتى يتمكن الجميع من التمتع بنفس النتائج الصحية.

         وهذا يعني تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

         كما يعني توفير التغطية الصحية الشاملة حتى يتسنى للجميع، في كل مكان، أن يحيوا حياة مزدهرة.

         فلنلتزمْ، في يوم الصحة العالمي هذا، بالعمل معاً كي تعمَّ الصحةُ والإنصاف هذا العالم.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

يشير تقرير جديد لصندوق الأمم المتحدة للسكان بعنوان “جسدي ملكٌ لي وحدي” إلى أن ما يقرب من نصف النساء في 57 بلدا نامياً محرومات من الاستقلالية الجسدية

  وتشمل الانتهاكات الاغتصاب والتعقيم القسري وكشوف العذرية وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث وأخر) …