رسالة الأمين العام بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لكارثة تشيرنوبيل

نحيي اليوم الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين للحادث الذي وقع في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية في 26 نيسان/أبريل 1986 – وهو واحد من أخطر الحوادث النووية في التاريخ.

ووقد تأثر بالإشعاع الناجم عن هذا الحادث مئات الآلاف من الناس. واضطر نحو 000 350 شخص إلى مغادرة منازلهم في المناطق الشديدة التلوث، مما كان له تأثير صادم عميق ودائم على حياتهم. ويجب ألا تنسى معاناتهم.

وهذه الذكرى السنوية مناسبة للتنويه بجهود التعافي التي قادتها حكومات الاتحاد الروسي وأوكرانيا وبيلاروس، وبعمل العلماء الذين قاموا بتمحيص الأدلة للوصول إلى تحليل هام استنير به في التخطيط لحالات الطوارئ وساهم في الحد من المخاطر.
ومنذ عام 1986، ساعدت الأمم المتحدة على تلبية احتياجات الناس في المناطق المحيطة بتشرنوبيل، أولا عن طريق المعونة الطارئة والإنسانية، ثم عن طريق دعم التعافي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بفضل أفرقة الأمم المتحدة القطرية التي تعمل مع المجتمع المدني والشركاء الدوليين والمانحين.

وقد أثمرت جهودنا المشتركة. فقد ارتفع عدد المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم العاملة في المناطق المتضررة مباشرة من الكارثة من 000 2 مؤسسة في عام 2002 إلى 000 37 مؤسسة اليوم. وتم تدريب آلاف السكان المحليين والقيادات المجتمعية والأطباء والطبيبات على المخاطر الصحية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

وتم احتواء كارثة تشيرنوبيل بفضل عمل الحكومات مع الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وغيرهما من الجهات الفاعلة من أجل الصالح العام. وينطوي هذا المثال على دروس هامة للجهود الحالية للتصدي لجائحة كوفيد-19.

والكوارث لا تعرف حدودا. ولكن معا، يمكننا العمل على درء وقوعها واحتوائها، ودعم جميع المحتاجين، وتحقيق تعاف قوي.

شاركها أو إطبعها....Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Google+
Google+
Print this page
Print

شاهد أيضاً

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021 ”الصحافة باعتبارها منفعة عامة: 30 عاما بعد صدور إعلان ويندهوك“ نيويورك، 3 أيار/مايو ‏‎2021

في رسالة بالفيديو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021،  حث الأمين العام للأمم المتحدة …