بعد 15 سنة على بيجين: لآ تزال هناك حاجة للإنتقال من الإلتزام الى العمل من أجل المساواة وتمكين المرأة
بعد 15 سنة على بيجين: لآ تزال هناك حاجة للإنتقال من الإلتزام الى العمل من أجل المساواة وتمكين المرأة
2
مارس 2010-مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة- يشهد مقر الامم المتحدة في نيويورك خلال النصف الأول من مارس نشاطا مكثفا لتقييم ما تم تحقيقه منذ مؤتمر بيجين ، وللنظر في كيفية مواجهة العقبات والتحديات الجديدة.
فمن 1 إلى مارس تنعقد الدورة 54 للجنة وضع المرأة والتي ستجمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام والقطاع الخاص ، في حين تنعقد الجمعية العامة في 2مارس للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لاعتماد إعلان بكين.
وتشير التقارير المعدة على المستوى الإقليمي إلى أنه رغم التقدم الحاصل على مدى السنوات ال 15 الماضية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة،لا تزال هناك حاجة واضحة للانتقال من الالتزام إلى العمل في عدة مجالات رئيسية وهو ما أكدته نائبة الأمين العام للأمم المتحدة آشا - روز ميغيرو التي أشارت في إنطلاق الدورة 54 للجنة وضع المرأة، إلى أن العديد من البلدان قد حققت مكاسب فإن هناك حاجة ماسة من المرور من الإلتزام إلى الإنجاز في العديد من المجالات الحيوية بالنسبة للمساواة وتمكين المرأة.
وتصادف دورة هذا العام للجنة الذكرى السنوية 15 لاعتماد إعلان بكين ومنهاج العمل -- نتائج المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بيجين في عام 1995 -- الذي لا يزال الإطار العالمي الأكثر شمولا لتحقيق أهداف المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام.
ودعا منهاج بيجين للعمل في 12 قضايا رئيسية هي:الفقر، والتعليم والتدريب والصحة، والعنف ضد المرأة،والصراعات المسلحة، والاقتصاد،والسلطة وصنع القرار،والآليات المؤسسية،وحقوق الإنسان ووسائل الإعلام،والبيئة، والفتيات.
وتجتمع الدول الأعضاء وممثلو المجتمع المدني والقطاع الخاص لمدة أسبوعين لتقييم ما تم تحقيقه منذ مؤتمر بيجين، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، ومناقشة الإجراءات ذات الأولوية للتعامل مع استمرار العقبات والتحديات الجديدة.
ومن بين المجالات التي لم تسجل تقدما محرزا هي التصدي لآفة العنف ضد المرأة قالت السيدة ميغيرو."العنف هو مظهر صارخ من مظاهر التمييز ضد المرأة، ولكنه ليس الوحيد. فما زال الظلم يسود في البلدان النامية والمتقدمة و في جميع المناطق".
بالإضافة إلى ذلك،أشارت السيدة ميغيرو إلى أن النساء ما زالن يمثلن غالبية أفقر الفئات في العالم،وأن ثلثي الأميين هم من النساء -- وهي إحصائية لم تتغير منذ 20 عاما.
وقالت نائبة الأمين العام لقد شهدنا أيضا تقدما محدودا في مجال الصحة الإنجابية إذ لا تزال وفيات الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول. رغم أن جميع هذه الوفيات تقريبا يمكن تجنبها.
وأضافت أن الرسالة المنبثقة عن الاجتماعات الإقليمية التي عقدت في إطار التحضير لدورة لجنة وضع المرأة واضحة ومفادها أننا شهدنا تقدما في السنوات أل 15 الماضية، غير أنه تقدم غير كاف وأننا بحاجة إلى الانتقال من الالتزام إلى العمل.
وحثت المشاركين على استخدام الدورة الحالية لاستكشاف سبل لتوسيع نطاق ودعم أفضل الممارسات الجيدة والواعدة في جميع أنحاء العالم ،والبناء على الدروس المستفادة الجيدة على مدى سنوات في مجالات مثل التعليم والمشاركة في صنع القرار،وصحة الأم وإنهاءالعنف ضد المرأة.
وقد كان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعلن المساواة بين الجنسين وتمكين النساء كواحدة من أولوياته لهذه السنة.
وتجدر ىالإشارة انه في إطار الإستعداد لهذا التقييم لحصياة 15 سنة بعد بيكين قد تم إعداد تقرير خاص بالمنطقة العربية بالتعاون بين لجنة الأمم المتحدة لغلاب آسيا (إسكوا) وجامعة الدول العربية إعتمادا على المعطيات المقدمة من الدول الأعضاء.
المزيد على الموقع التالي: http://www.un.org/womenwatch/daw/beijing15/participation.html#press